إحالة الآلاف من أعضاء البعث على التقـــاعد

التاريخ : 2010/7/27

نماذج من المصالحة الوطنية العتيدة في العراق هذا هو النهج وهذات هو الطريق، لشديد الاسى والاسف ان يحصل هذا الامر دون تمييز بين المرتكب وغير المرتكب اعان الله شعب العراق.

قررت "هيئة المساءلة والعدالة" المعنية باجتثاث "البعث" إحالة دفعة ثانية من أعضاء الحزب المنحل ومن هم بدرجة عضو شعبة وفرقة تضم نحو 2400 شخص على التقاعد، ليرتفع عدد المحالين على التقاعد إلى 3500 بعثي سابق. وتنص المادة السادة من قانون "هيئة المساءلة والعدالة" على "إنهاء خدمات جميع الموظفين ممن كانوا بدرجة عضو شعبة وإحالتهم على التقاعد بموجب قانون الخدمة والتقاعد". وقال المدير التنفيذي للهيئة علي اللامي إن "الهيئة وافقت حتى الآن على إحالة 3500 عضو شعبة على التقاعد"، أعلنت إحالة 1115 منهم كدفعة أولى الشهر الجاري.

واضاف أن "الدفعة الثانية التي تعلن الأسبوع المقبل ستضم 600 موظف من درجة عضو فرقة و1800 عضو شعبة، إضافة إلى قيادات بعثية سابقة كانوا قدموا طلبات للإحالة على التقاعد، وهم يعملون في وظائف مدنية، وتم اقصاؤهم علي يد الحاكم المدني الأميركي بول بريمر". وأوضح أن "الهيئة طالبت الوزارات التي كان ينتمي إليها هؤلاء بتسهيل معاملاتهم، كما تمت مفاتحة الهيئة الوطنية للتقاعد ليتم صرف الرواتب لهم بعد الانتهاء من أوراقهم".

ولفت إلى أن "لدى الهيئة طلبات من 14 ألف عضو للموافقة على العودة إلى وظائفهم... ونحن نقوم كل 15 يوماً بدراسة من 500 إلى 600 معاملة حتى نفرغ من إعادة الجميع، مع مراعاة عدم إعادة أي شخص منهم إلى الأجهزة الأمنية والهيئات الرئاسية الثلاث ووزارتي المال والخارجية، علماً أن غالبية المتقدمين من المعلمين والمدرسين".

وتمنع المادة السادسة من قانون الهيئة "أعضاء الفرق" من العودة إلى الخدمة أو الاستمرار في الخدمة في الهيئات الرئاسية الثلاث ومجلس القضاء والوزارات والأجهزة الامنية ووزارتي الخارجية والمال. وأشار اللامي إلى أن الأشخاص الذين كانوا ينتمون إلى هذه الجهات "سيتم نقلهم إلى وزارات أخرى، أما عناصر جهاز الأمن والاستخبارات، فتمت إحالتهم على التقاعد، ومن لم يكمل الخدمة يحال على دوائر مدنية".

ابن العراقية
7/27/2010
عن اي مصالحة هولاء الشعوبيين يتكلمون هولاء طائفيين حتى النخاع وسراق بدرجة امتياز وقتلة فاقوا حتى هولاكوا بما فعلوه باالعراقيين الشرفاء سيروا ياابطال العراقيية ولا تنازل عن الحق الدستوري بقيادة البطل ابو حمزة قاهر الطائفيين والشعوبيين والشوفينيين
1
muthanna
7/28/2010
من هو هذا اللامي وماهو تاريخه ومن اعطاه الحق ان يتحكم بمصير العراقيين
2
مصطفى
7/28/2010
منذ اكثر من ستة اشهر ونحن ننتظر صدور امر ديواني باحالتنا على التقاعد ومعي اكثر من 2000 شخص من الاجهزه الوطنيه التي بنعتها هولاء العملاء بالمنحله فهذا كذب على الذقون من قبل على اللامي وغيره من الحاقدين على العراق واهله لكن العاقبة اتيه لامحال فاين المفر يالامي
3
احمد علي عباس العامري
7/31/2010
صباح الخير على كل قلوب العراقيين الشرفاء
اتمنى ان لاتغفل الحكومه المنحله بانها كانت ولاتزال تحمل طابع الحقد الدفين عبر السنين الماضيه الذي مر على عراقنا الحبيب ولطمس الهويه العراقيه الاصيله الشريفه والذي عانا شعبنا من ويلات وظلم وحقد وانهم ممن كانوا من البعثيين اللذين ساهموا ومع الاسف انحرفوا عن طريقهم لمصالحهم الشخصيه ولاطماعهم الدفينه في هذا القطر المناظل في خيراته لصالح احزاب حقيره ودول لاتستحق ان نطلق اسمائها لانها لاتحمل طابع الدوله وغيرتهم الفاشله وان العراقيين سوف نجعلهم وبعون من الله س
4
قلعة الصمود
8/1/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...يتسأل مجموعة من منتسبي البنك المركزي العراقي ومنهم مجموعة من المدراء العاميين ممن تم شملهم بقانون السيىء الصيت اجتثاث البعث ودرجاتهم الحزبية بين عضو عامل وعضو شعبه ومنهم من تم فصلهم منذ عام 2003 ومنهم من تم فصلهم في عام 2007 ...يتسألون متى يتم رغع الظلم عنهم وتمشية التقاعد لهم علما انهم جميعا خدموا العراق من خلال موقهم الوظيفي بكل كفاءة ونزاهة واخلاص وقسم منهم حاصل على شهادات عليا ... هل تم نسيانهم ونسيان ماقدموا من خدمة الى وطنهم ....
5
نزار الخفاجي
8/25/2010
دعونا ان نتحدث بوضوح الامر الذي يثير الاشمئزاز ان القتلة هم يقررون مصير الناس وهل هناك شك في ان اللامي قاتل وهناك الكثير من العوائل تعرف يقينا ان من قتل ابنائهم اللامي وهل ينسون حقهم في ذلك ام الجلبي سارق الشعب هو الذي يقرر مستقبل العراقيين وهل هناك شك في موضوع البتراء ام هناك شك في سرقة العملة القديمة هل يصدق العراقيين ان القائد المقدام الجلبي يتنازل عن قيادة العراق ويتولى قيادة حرق العملة العراقية مالذي يدفعه لذلك لولا انه سارق. اقول لاتنتظرو من اللامي والجلبي عودتكم الى الوظائف لايشرفكم ذلك
6
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع